• تخريج المشاركين في برنامج تدريب المدربين (TOT)"نحو فرص أكبر ومستقبل أفضل"
• شراكة بين مؤسسة التدريب المهني وجمعية أنا إنسان لتعزيز قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم وربط التدريب باحتياجات سوق العمل
تحت رعاية معالي العين المهندس يحيى الكسبي، أقامت مؤسسة التدريب المهني حفل تخريج المشاركين في برنامج تدريب المدربين (TOT) «نحو فرص أكبر ومستقبل أفضل»، الذي نفذته جمعية أنا إنسان لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع جامعة اليرموك، ومؤسسة التدريب المهني، ومركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة، ومنظمة CBM الأردنية، بحضور عدد من ممثلي الجهات الشريكة والقائمين على البرنامج.
وحضر الحفل رئيس جمعية أنا إنسان لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة العين آسيا ياغي، الحاضنة لمبادرة «عون» لخريجي الجامعات الأردنية الخاصة والحكومية، ومساعد المدير العام للشؤون الفنية في مؤسسة التدريب المهني المهندس رمزي الحروب، إلى جانب ممثلين عن جامعة اليرموك والجهات الشريكة والقائمين على تنفيذ البرنامج.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار الشراكة الهادفة إلى الاستثمار في قدرات الشباب والشابات وتطوير مهاراتهم التدريبية والمهنية، وتمكينهم من تحويل ما يكتسبونه من معارف ومهارات إلى فرص ومبادرات عملية قابلة للتطبيق، بما يعزز قدرتهم على الإسهام في مجتمعاتهم والاستجابة لاحتياجات سوق العمل.
واستفاد من البرنامج نحو 25 متدربًا ومتدربة، ضمن مسار تدريبي متكامل ركز على تطوير قدراتهم ورفع كفاءتهم في مجال التدريب، وتعزيز امتلاكهم للمهارات العملية اللازمة لنقل المعرفة وإحداث أثر مستدام في المجتمع وسوق العمل.
وأكد راعي الحفل معالي العين المهندس يحيى الكسبي أهمية الاستثمار في الشباب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، مشيدًا بالشراكة بين الجهات المنفذة للبرنامج ودورها في تعزيز التدريب وبناء القدرات وفتح آفاق أوسع أمام الشباب، بما يسهم في تأهيلهم للانخراط في سوق العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأوضحت رئيس جمعية أنا إنسان لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة العين آسيا ياغي أن البرنامج يسهم في بناء قدرات المشاركين في مجال التدريب، وتمكينهم من نقل المعرفة والمهارات بصورة أكثر فاعلية، بما يعزز دورهم في مجتمعاتهم ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمشاركة والإنتاج، مؤكدةً أهمية استمرار مثل هذه الشراكات التي تجمع الخبرات والجهود لخدمة الشباب وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل.
وأكد مساعد المدير العام للشؤون الفنية في مؤسسة التدريب المهني المهندس رمزي الحروب أن فلسفة التدريب المهني تتجاوز تقديم المهارة الفنية لتشمل تأهيل المدربين وبناء قدراتهم، وتمكين الشباب والشابات، ولا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، من تحويل مهاراتهم إلى فرص عمل حقيقية ومستدامة، مشيرًا إلى أن البرنامج يمثل نموذجًا للشراكة الفاعلة في ربط التدريب باحتياجات سوق العمل وتعزيز مفاهيم الشمولية والتمكين.